النصوص الدينية التي تتحدث في الجنة عن المُتع الحسية عمومًا، والجنسية خصوصًا، كثيرة، نجدها في القرآن الكريم ونصوص الأحاديث المنسوبة إلى النبي محمّد، والتي يؤمن الإسلاميون بكونها صحيحة وكيقين لا يعتريه الشك! وقد وردت الإشارة إلى "الحور العين" (نساء المتعة الجنسية)، في خمس آيات في القرآن الكريم
تعقيبًا على مقالي: (هل أركان الإسلام خمسة! نحو فهم حيوي للإسلام)، والمنشور في شبكة (جيرون) الإعلامية، بتاريخ 31 أكتوبر 2017
نظنّ أن محاولات بناء ذاكرة جمعية، بواسطة مفاهيم مفروضة من الخارج، محاولات بائسة؛ وليس هذا الوصف لها تجنيًا، وإنما هو نعت تستحقه بمحاكمتها، وفق معايير بناء الذاكرة الجمعية التي يكاد من المستحيل صناعتها من دون اشتراك مختلفين في تجربة حسية، يشتق منها معجم لغويّ متفق عليه
احتلت قضيةُ ماهيّة العقل وحدوده ودوره حيزًا كبيرًا من الفكر الإسلامي، وبخاصة في العصر العباسي بعد ترجمة كتب اليونان، وبرزت ثنائية "العقل والنقل" بطريقة موحية -في الغالب- بتعارضهما
لا يحتاج الأصولي إلى أن يوافق على أن أتباع الطريقة الصوفية الجرارية في العريش "كفار" مرتدون، ينطبق عليهم حدّ الله الذي أمر به رسوله، بعد أن ارتكبوا عددًا من نواقض الإسلام
ليس سرًا أن التجديد الديني هو -في الجوهر- صراع مع الكهنة، وقد حدد إقبال ثورته بوضوح، فهو ثائر في وجه الخرافة، وهو معني بمطاردتها في كورها ودورها، وليس سرًا أن نقول إن الخرافة اعتادت التخفي في عمائم الشيوخ والكهنة الذين يبيعون تجارة الوهم للناس، ويتاجرون بها
لا يوجد في "أركان الإيمان الإسلامي"، عند المسلمين السنّة بشكل عام، وهي اصطلاحًا: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقضاء والقدر.. ما يتنافى مع أولويات الحياة والعدل والحرية، أو ينتهك معايير حقوق الإنسان
إن هذه الاقتراحات يمكن أن تساهم في بلورة مفهوم تعددية دينية إسلاميّ، من دون استيراد المفاهيم مفصولة عن لوازمها وسياقاتها، ومحاولة استنباتها في أرض لا تصلح لها.
فما هذه الفطرة التي لا تصمد أمام شيء؟ وما هذه الروح الإلهية التي بعثها الله في عباده، ثم ينفخ فيها الشيطان نفخة؛ فيحيلها قاعًا صفصفًا؟! إن المسلم الذي يكفّر العالمَ كله، مدعوٌّ إلى أن يُساءَل وفق قاعدة الاستصحاب ومنع زوال اليقين بالشك.
والمهاجرون عمومًا قوم يكرهون الحرب ويعرفون ويلاتها ومصائبها، ومهما كان سبب خروجهم؛ فإنه مؤسس على الرغبة في قيام السلام وكراهية الحرب، وما خالف ذلك فهو شذوذ، لا يقاس عليه ولا يعكس واقعًا دقيقًا للاجئين