أعلنت “جبهة النصرة” في سورية عن فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة العالمي، الذي أسّسه أسامة بن لادن، كما قررت تغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام”، وكذلك استغنت عن العلم الأسود، الذي تستخدمه التنظيمات المتشددة، واستبدلت به آخر أبيض، وأعلنت أنه لن يكون للجبهة الجديدة، أي ارتباطات خارجية، أي أنها ستتحول إلى تنظيم عسكري إسلامي محلي.
كانت ليلة الخامس عشر من تموز/ يوليو الجاري، ليلًة عصيبةً، ومفصليةً، في تاريخ تركيا الحديث؛ فقد قام ضباط من رتب مختلفة، ومن تشكيلات عسكرية متنوعة، بمحاولة انقلاب عسكري، تركّزت في أنقرة وإسطنبول، وامتدت تداعياتها إلى مدنٍ أخرى،
لا يساجل أحدٌ في أن المسألة السورية واحدةً من أعقد المسائل التي واجهت العالم، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ نظرًا إلى حجم المآسي التي تسبب بها نظام استبدادي من نوع خاص
في ظلّ نزاع الهُويّات القائم اليوم، ومع ما أوصلت سياسات الهُويّة السوريين إليه، وكذلك الحرب التي عصفت بهم، من تفكّكٍ مريعٍ للنسيج الوطنيّ
كانت المحاولة الانقلابية العسكرية الفاشلة التي تعرض لها حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 16 تموز/ يوليو الجاري مفاجِئةً بكل المقاييس،
لم تتأخر "الثورة الإسلامية" في إيران، بعد انتصارها عام 1979، في بناء وتنفيذ استراتيجيتها المؤسسة على فكرة "تصدير الثورة" إلى الخارج،