استبقاء التجربة التاريخية للكتابة الأدبية دون تفكيكها المستمر، ونفي مدلولاتها وإعادة صياغتها من جديد، كمن يؤمن بالموت كنهاية للطريق، والكتابة الأدبية لم تكن يومًا إلّا لروّاد تجربة الخلود، المُدلّهين بعشق الحياة، كمن يريد لها أن تُعاد مع كلّ قراءة جديدة لنصٍ ما.
يدفع المدنيون داخل الغوطة الشرقية الثمنَ الأكبر؛ بفعل استمرار عمليات القصف الممنهج على مثلث (عين ترما/ زملكا/ جوبر)،
كتبتُ، على وسائط التواصل الاجتماعي، كلمةَ ترحيب بمدنيين هُجِّروا ونَزحوا من حمص/ الوعر، ورجعوا إليها، قائلًا: لقد بكينا عند مغادرتكم وتوديعكم حرصًا وخوفًا عليكم وعلى حمص، وبكينا عند عودتكم ترحيبًا وفرحًا بكم، وتمنينا الخير للإخوة الذين في مناطق النزوح والهجرة
نتيجة للحصار الشديد الذي فرضه نظام الأسد على الغوطة الشرقية، سنوات عدة، فقدت الغوطة معظمَ الموارد الأساسية اللازمة لحياة الإنسان اليومية، ولا سيما مادة الوقود
يعيش السوريون النازحون، داخل الأراضي السورية، أوضاعًا معيشية صعبة، وتصل هذه الصعوبات إلى حد المعاناة والحرمان من أبسط شروط العيش الكريم، على مختلف الأصعدة في المناطق المحاصرة، ويعاني الأطفال في سن التعليم الأساسي من حرمان كبير، حيث تتضاءل الإمكانات في تأمين ظروف تعليمية بحدها الأدنى.
تقع الغوطة الشرقية جنوب سورية، حيث يحدها من الجنوب والشرق العاصمة دمشق، ومن الشمال جبال القلمون، ومن الشرق البادية السورية. وتشتهر بالزراعة وبتربية المواشي وبالحرف اليدوية، وهي ذات تربة خصبة وطقس معتدل وجو نقي.
تلك الزهرة الأمل الميت بين أوراقها اليأس على تاجها الخيبة تعانق ساقها البؤس يدمع من عينيها وأنا..... أضل أنا
تفرض التفاهمات وتقاطعات المصالح الدولية واقعًا متغيرًا على الأرض السورية باستمرار، يظهر من خلال انتقال وتبديل وتنوع مناطق الهجوم والمواجهة والحملات العسكرية بين النظام والمعارضة
تحتل مدينة دير الزور (470 كيلومترًا شمال شرق دمشق) موقعًا مهمًا، ذلك بأنها من أهم المراكز التجارية تاريخيًا، في إقليم الجزيرة الفراتية الواقع في قلب العالم القديم، وكانت محطة القوافل التجارية إلى بغداد ومنها،
سيناريو
أخذ سيناريو التهجير والنزوح، خلال سنوات الثورة السورية، حيزًا كبيرًا من المعاناة والمأساة السورية. العمليات العسكرية وقصف نظام الأسد الممنهج واستخدام سياسة الأرض المحروقة لاقتحام مناطق سيطرة المعارضة والسيطرة عليها؛