ولد فيصل الأول وهو الابن الثالث للشريف حسين بن علي الهاشمي عام 1883 في مدينة الطائف، والتي كانت تُعتبر إمارة من إمارات الحجاز، أثناء الحكم العثماني، وهو أول ملوك المملكة العراقية الهاشمية، والملك الأول والأخير للملكة السورية العربية.
يُعدّ شكري القوتلي، الذي تنازل عن حكم سورية لصالح دولة الوحدة 1958، واحدًا من أهم دعاة الوحدة الوطنية، ولُقِّب بـ "المواطن العربي الأول"، وهو أول رئيس للجمهورية السورية بعد الاستقلال، عُرف بالاستقامة، ونال احترام وتقدير كل السوريين.
كان أول ظهور لفكرة المئذنة في سورية في العهد الأموي، وبحسب المؤرخ المعماري الإنكليزي (كريزويل) فإن "أول المآذن التي شُيّدت، كانت أبراج أركان معبد دمشق القديم، وأول المآذن التي بناها المسلمون معماريًا من أبراج الكنائس السورية".
ولد فارس الخوري، عام 1873 في قرية الكفير التابعة حاليًا لقضاء حاصبيا في لبنان، لعب دورًا سياسيًا هامًا في مرحلة قيام الحكم العربي في دمشق بعد انهيار السلطة العثمانية فيها، وفي النضال ضد الاحتلالين العثماني والفرنسي
تُعدّ حلب واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، اكتظت بالسكان منذ بداية الألفية السادسة قبل الميلاد، وشُيّد فيها -عبر التاريخ- مئات الأبنية والقلاع والأسواق التي أمست -مع مرور العصور- رموزًا تاريخية وأثرية، عاشت بعد اندثار الحضارات.
باب جيرون الذي قد حجز مكانه نحو شروق الشمس في الجامع الأموي، صلاته للفجر كحارس المعابد القديمة، بداية من معبد حدد قبل ألف عام من الميلاد، حيث بداية العهد الآرامي، مرورًا بمعبد الإله جوبيتير عندما تمدد الرومان نحو الشام