سياسي وحقوقي سوري، وُصف بأنه "آخر رئيس شرعي لسورية"، قبل انقلاب 8 آذار 1963، ولد في مدينة حلب عام 1905، لأسرة متوسطة الحال، ودرس الحقوق، شغل أيضًا رئاسة الحكومة، ورئاسة البرلمان، وهو أول سفير لسورية في واشنطن بعد الاستقلال
لطفي بن حسن بن محمود الحفار، سياسي سوري ولد في حي الشاغور الدمشقي، عام 1885، لأسرة ميسورة تعمل بالتجارة، دفعته إلى التعليم مبكرًا، فدرس علوم الدين والتاريخ والأدب والاقتصاد، على يد بعض أساتذة دمشق ومشايخها
شيّعت حلب أول رئيس حكومة للبلاد، والشخصية الوطنية التي لعبت دورًا بارزًا في بناء الدولة السورية، بموكب رسمي مهيب، بحضور رئيس الجمهورية شكري القوتلي والرئيس الأسبق هاشم الأتاسي، وعدد كبير من رجالات سورية، في إشارة إلى دور سعد الله الجابري في استقلال البلاد
"بلاد العرب أوطاني.. من الشام لبغدان.. ومن نجد إلى يمنٍ.. إلى مصر فتطوان"، ذاك النشيد، للكاتب والشاعر والسياسي فخري محمود البارودي، الذي ولد في حي "القنوات" بالعاصمة السورية دمشق، عام 1886
نجحت جهوده في إصدار "قرار تأسيس جامعة دمشق، عام 1923"، وأصبح أولَ رئيس لها، وعمل على تأهيل كادرها العلمي والإداري، وأفسح المجال لتأسيس (معهد الحقوق)
خلدون سامي زين الدين، ضابط مهندس انتمى إلى ثورة السوريين ضد الظلم والاستبداد، كواحد من أبنائها الذين رأوا فيها نافذةَ نورٍ من أجل كرامة وحرية الإنسان والوطن
في سورية، على مدى عمر ثورة الحرية والكرامة، أبطالٌ سجل التاريخ أسماءهم، ومنهم البطل الدوماني المعروف عمر دلوان/ أبو ياسر، وهو الناشط البارز خلال الثورة، في مدينته دوما
جبرائيل ماروكي (أبو بسام) الذي عرفه السوريون باسم (كبرو تازة)، من مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، من مواليد أربعينيات القرن الماضي لأسرة فلاحية، عرف معها كفاح الحياة مبكرًا، واهتم بالشأن العام؛ فحمل هموم الوطن الذي انتمى إليه بكل إيمان وقوة، وعاش مربيًا ومناضلًا سياسيًا.
مناضل سياسي ونقابي، من مواليد مدينة حلب 1926، ترعرع في أحيائها الشعبية، ونهل من تراثها الأصيل، واهتم بالشأن العام مبكرًا.
شاعر وكاتب مسرحي وناقد، وُلد في مدينة يبرود بمحافظة دمشق. ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب، وترأس تحرير عدة مجلات أدبية أسبوعية في الخليج العربي.