مقالات

قُتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة، وأصيب آخرون، اليوم الخميس، في انفجار كبير مجهول المصدر، هزَّ مدينة أريحا بريف إدلب الغربي.
قُتلت سيدتان، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في غارات جوية لطيران النظام على مدينة أريحا بريف إدلب.
"الانتخابات ستكون حرة وديمقراطية وبعيدة من حكومة الإنقاذ بالكامل، بل ستكون مستقلة، تحت إشراف لجنة من أهالي أريحا منتخبة بالإجماع"
قال سمير سليمان، عضو في الدفاع المدني، لـ (جيرون): "إنّ مدنيين اثنين على الأقل قُتلا، وجرح سبعة آخرون، في قصف جوي لقوات النظام على سوق للخضار، في مدينة أريحا"
قُتلت امرأة وابنتها، وأصيب أربعة آخرون من العائلة نفسها، اليوم الإثنين، في قرية (المتوسطة) بريف إدلب، في انفجار لغم من مخلفات قصف النظام على البلدة
من ناشطي الثورة الذين ضحّوا بأنفسهم من أجلها، وغادر مُبكرًا، وبقيت دماؤه تلفح وجوهنا، وفي ذاكرة السوريين بقي، وضمن معالم الثورة تصدّر مع الكثير من أمثاله.
تجارة
في إدلب تم توثيق 23 حالة قتل جنائي، و31 حالة شروع بالقتل في الفترة بين آذار/ مارس، حتى بداية حزيران/ يونيو الجاري، تتراوح دوافعها بين السلب والنهب أو الانتقام.
سُهيل حمود من جبل الزاوية في ريف إدلب، انشق عن نظام الأسد سنة 2012، وانضم الى الجيش السوري الحر، وذاع صيته في استخدام سلاح "التاو"، وقد دمّر 70 هدفًا، وآلية للنظام، منها 57 هدفًا بواسطة "التاو" حتى كُنيَ به
عاش صفوان العاقل حياة شاقة، مثله مثل أي مواطن سوري، في رحلة البحث عن الكرامة المسروقة، وخير تجلّ لهذه الصورة، نقلُ مكان عمله من مدينته أريحا إلى مدينة حارم التي تبعد 75 كيلو مترًا عنها، لأن أحدًا من زبانية النظام كتب فيه تقريرًا يفيد بأنه رجل حرّ ومعارض لسلطة الطغيان
مدينة (أريحا)، أريج إدلب وزهرتها النديّة، التي نُثر التاريخ عبقه في أرجائها.