مقالات

نفت وزارة الخارجية الأميركية أن تكون واشنطن قد توصلت إلى اتفاق مع تركيا، بخصوص سحب ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" من مدينة منبج شمال سورية.
الفتور في العلاقات الأميركية التركية قابله تعزيز لتفاهمات تركية روسية إيرانية في سورية، أنتجت مساري أستانا وسوتشي
أعلنت الخارجية التركية في بيان أن "اجتماع مجموعة العمل التركية الأميركية، في العاصمة أنقرة أمس الجمعة، أفضى إلى وضع خارطة طريق للتعاون، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في مدينة منبج شمال شرقي محافظة حلب". بحسب وكالة (الأناضول).
شهدت مدينة منبج، يوم أمس الأحد، إضرابًا عامًا في الأسواق والمحال التجارية، احتجاجًا على حملات التجنيد الإجباري التي تشنها ميليشيا (قوات سورية الديمقراطية/ قسد) في المدينة.
هددت ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية/ قسد)، في بيانٍ أصدرته أمس الإثنين، شبانَ مدينة منبج، بالسوق الإجباري إلى معسكراتها، وبفرض غرامات مالية على كل "من يتخلف" عن الالتحاق، وحددت مدة أسبوعين لما أسمته "تسوية أوضاع الشباب".
تبدو اليوم خيارات السوريين صعبة، ومطوّقة بهذه الاعتبارات المفروضة، وعبر هذه التوزعات، لا يوجد سوى تركيا التي تتقاطع مصالحها مع مصالح الثورة السورية إلى حد بعيد
شدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم على أن تركيا "لن تقدم تنازلات بخصوص مدينة منبج" السورية، بالتزامن مع قول وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي إن على فرنسا اختيار "الوقوف في صف تركيا، في قتال (تنظيم الدولة الإسلامية)، وليس في صف (حزب الاتحاد الديمقراطي/ وحدات حماية الشعب) الكردية"
بدأت القوات الأميركية بناء قاعدتين، في محيط مدينة منبج بريف حلب الشرقي، الخاضعة لسيطرة ميليشيا (قسد) التي تتلقى دعمًا لوجستيًا وماديًا أميركيًا. بحسب وكالة (الأناضول)
ذكرت مصادر محلية لـ (جيرون) أنّ "جنديين أميركيين، وثلاثة عناصر من ميليشيا (قسد)، قُتلوا، مساء أمس الخميس، في انفجار عبوة ناسفة، في شارع وكالات السيارات، قرب مقبرة الشيخ عقيل في مدينة منبج بريف حلب الشرقي"
أعلن مجلس الأمن القومي التركي، أنّ "القوات المسلحة، لن تتردد بالتحرك في حال لم تنسحب ميلشيات (قسد) من مدينة منبج بريف حلب الشرقي. وفقًا لوكالة (أ ف ب)